هواءُ مُسَمَمْ يَتَخللُنِي
أسْتَنشِقُهُ مِنْ حَيثُ لا أدري
كَيف و قَدْ أغْلَقت مَحبَسَهُ
جَيداً و قَذفتُ عُبْوَتهُ بعيداً في بحر النسيان ؟
جَيداً و قَذفتُ عُبْوَتهُ بعيداً في بحر النسيان ؟
أمْ أنَ النِسيانَ بَحرُ كُلُهُ مَرْفأ؟!
مَا أنْ نُغْرِقُ بهِ الهُمومَ و الذِكْرَياتِ لِيَبتلِعَها جَذْرُهُ حَتى يَلفظَها
جِيفَة مُبتَلّة بِمَدُهُ ، يَرمِينَا بِها لِتَتكَسَر كَمَوْجَةٍ عَاتيةٍ عَلى ذواتٍ
وَاهِنة
جِيفَة مُبتَلّة بِمَدُهُ ، يَرمِينَا بِها لِتَتكَسَر كَمَوْجَةٍ عَاتيةٍ عَلى ذواتٍ
وَاهِنة
أسْتَطِيبُ قَتْلَه الحَانِي
ْالسِمُ لا يُؤْلِمْ عَلى الإطْلاق
بَلْ كَانَ لَطِيفاً وبِه شَئٌ مِن سُكَرْ مَتْبوع بِسُكــْــرْ فَإنْتِشَاء لَحْظِي
، فَلا شَئ ، لا شَئ سِوَى الانْتِظَارِ الأخِير الذي أُحَدِثْكُمْ مِنُهُ الآن
، فَلا شَئ ، لا شَئ سِوَى الانْتِظَارِ الأخِير الذي أُحَدِثْكُمْ مِنُهُ الآن
ُأَظُنُ مَنْ سَبَقُونِي لِذَاتِ النِهايَة بِالمِقْصَلَة لَمْ يَألمُوا أيْضاً لَكِنْ بَرِيق
نَصلِهَا مُمِيت أكْثَر مِنْ مَوتِهم ذَاتِه
أُشْفِقُ فِي هَذِهِ اللَحَظَات عَلى مَنْ مَات فَجْأةً فَبَلغَتْ رُوحُه الحُلقُوم
وتَجَحْرَشَ صَوتُهُ فَوَدَّعَ و وُدِعَ فِي بُكَاء
أو مَاتَ مَشنُوقاً فَظَلَ يَسْتَجدي المَوتَ بِعَدد أنْفَاسْ حَيَاتَهُ السَابِقَة
ِأنْ يَجِئ و هُوَ يَأبَى الاسْتِجَابَة ، هَكَذا حَالُ أيضاً مَنْ لَقِيِ بِالبَحر
ُصِراعَهُ ومِنْ ثَمَ مَصْرَعَه
صَدِقُونِي مَعَ السمِ ذَلكَ أفْضَلُ جِداً






