!أحبيه كمــا تحب النســاء ،، وانسيــه كمــا ينسى الرجــال
عند بداية قرائتي لهذا الكتاب لم أكن مريضة بدائه .. ولكن مع مرور الوقت وقبل أن أنتهي منه لقطت هذا الفيروس اللعين وكان علىّ أن أنهييه حتى أتعافى تماماً !
أن أقرأ لامرأة مثلي .. فذلك يعني أنها تضرب على أوتارلو حصل آلاف الأدباء من معشر الرجال على دكتوراة في لما استطاعوا الوصول إليها والتعبير عنها وكأنما أنا أكتبها .. حتى أني كنت أشعر أنيالوحيدة من بين بنات حواء التي تشعر وتحس تلك الأحاسيس على ذلك النحو .. ولكني وجدت أحلام تشاركني إياها !
هذا الكتاب هو محض روشتة دوائية .. أعلم أن تجربتي لم تكن تستدعي هذه الجرعة المكثفة الزائدة .. وأنه من تقرأ هذا الكتاب لا بد أن تكون فقدت النسر لا أي حيوان آخر .. حتى الفيل لا يستحق أن نقرأ هذا الكتاب تشافياً منه .. ورغم أني فقدت فأراً أو يعسوباً على أقل تقدير إلا أني أنتظر ذلك النسر الذي أستشعر فيه أنه يستحق حقاً هذا الإجلال وهذا الجو الجنائزي الذي يليق بفراقه
هذا الكتاب وبما أنه للنساء فقط فتلك نقطة زادت إعجابي به وبرونقه الخاص لنا فقط نحن النساء .. علمني أن أعمل لي وأنسى وأن لا أقضي حياتي بمحطة القطار أو مطار .. علمني أن أتعلم كيف أمضي في حياتيوأحرز بها تقدماً لي ولغيري " إلاه " .. علمني أن الأشياء تبدأ في الظهور إذا ما نسيناها وأن أكبر نجاح لي وعقاب له هو نسيانه وكأنهيوماً لم يكن
النسيان ،، محاولة الوصول إليه ،، ألـــم
إن لم نصل إليه سيكون ،، النـــدم
إذا امتلكناه وعرفنا طريقه المحفوف بالأشواك فقد فزنا ورب الكعبة !!
علّمني أن أخرج منتصرة
دمريه .. اجعليه بيتاً خرباً لا يعمر بسواكِ
واجعليه يعيش فيها أبداً .. لا تأخذكِ به شفقة .. تذكري سخائك وقدره أذيقيه قترك .
أنتِ القصر .. ودونِك الخراب .. وهو الآن شحاذ على بابِك .. اعطفي عليه بنظرة وربما كلمة .. لكن لا تزيدي عليه فأنتِ بذلك لا تكرميه .. بل تعطينه تلك الجرعه التي تجعله مدمناً إياكِ ولن يشفى منكِ أبداً .
Remembering them and their existence in your memory gives them more than they deserve ,, forget and forgive ( the 2nd action is optional BTW ) , It depends on your pain and your ethics .
بالمناسبة ،، أنا لم أوقع على المعاهدة في آخر الكتاب ،، لن أوقعها إلا عندما أجد النسر ،، وربما لا

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
يهمنّــا رأيـــكم :)