الأحد، يناير 15، 2012

هحبني ^_^





 عاوزة أروح على مكان أعرف ناس جديدة بشوفها لأول مرة ما أعرفهمش ولا . يعرفوني وأقضي الوقت في استكشاف شخصياتهم


.. عارفه انها رحلة غريبة وعجيبة بس أكيد مسلية جدا 



ساعات كتير بنزهق من الناس اللي حوالينا .. أو بنبعد عنهم عشان ما يحسوش أنهم

زهقوا مننا ويحسوا أن وجودنا مش  زي عدمه أبداً أو حتى عشان نسمع منهم كلمة


:))  وحشتنا بصوتهم وهما بيقولونا   .. بجد وحشتني 


ممكن يزعلوا لما نمشي ونسيبهم .. وهما مش عارفين اننا سيبناهم عشانهم
 
 سيبت صاحبتي شوية عشان أشوفهاوهي ماشية من غير المشاية بتاعتها وبفرح قوي


وأنا شايفاها من بعيد قادرة تمشي  وبتقع لكنها بتقوم من تاني .. ده بيخليني أبكي من 


الفرح . :")


بعدت عن حد اتعلقت بيه عشان مش عاوزاه وعاوزاني نحس اننا بنغلط وبنعمل



 حاجه بتغضب ربنا .. اصلي افتكرت انه كان أعجب بيه لأخلاقي فكان لازم أوقف


 عشان ما انزلش من نظره .. عارفاه بيتوجع من غيري بس هفرح قوي وأنا شايفاه


 مكمل لوحده في طريقه وحاسس أني عملت كده عشانه في الأول وبعد كده عشاني .




هروح هناك في مكان بعيد هشوفني بشكل مختلف هصلح عيوبي واعمل رحلة



 استكشافية جوه نفسي ،، عاوزه اعرفني أكتر



عاوزه أحبني أوي عاوزه أعود نفسي أنها لما تغلط تفرد ايديها عشان تاخد عصايتين

 
حلوين وبعد الاستغفار وركعتين بالليل تيجي وتقولي حقك عليا مش هعمل كده تاني .


عاوزه لما أعمل حاجه كويسة أجيب لنفسي دبدوب كبير لونه بني واسميه زعلط  

                     وأقعد أحكيله أنا عملت ايه في يومي من أوله


لآخره لحد ما النوم يدخل في عنيه فأحضنه حضن كبير وأغطيه بالبطانية 
ما يبردش


عاوزه أشوف ناس بسيطة .. أقعد معاهم واسمع مشاكلهم ,, اتصاحب مع بنت  


صغيورة بسيطة أساعدها أنها تكون حد  أحسن .. أزرع جواها احساس أنها أحسن 



بنوته وأكتر بنوته عسوله شفتها في حياتي وأنها بعلمها هتحول بيتها الصغير ده




جنه .. انها بكتابها غنية ومن غيره ما تسواش كتير .. فتوعدني قبل ما امشي انها 



هتحوش من مصروفها وهتشتري كل شوية كتاب .. ما دام عرفت الطريق يبقى مش
هقلق عليها وقبل ما اسيبها تقولي "هتوحشيني يا "****" ياااه .. أول مرة


أحس أن اسمي جميل كده لما سمعته منها .




وفي الليل اروح المسجد مع الستات البسيطه وأخت جميلة بتديهم درس وعاوزاهم 


يعرفوا أكتر ..عشان بجد نحقق فيهم صفة " الانسان " .


عاوزه أدرس في حاجه رخمه وأتعب وأسهر وأحس أني عايشه لهدف .. آه صعب 


بس أنا شايفاه ف آخر الطريق وهفضل وراه ولو كل يوم اتحركت خطوه بس على
الاقل مش واقفه مكاني ..وعلى آخر الاسبوع هلاقيني اتحركت سبع خطوات .



عاوزه كمان أجيب عود وأعمل زي الفنانين أو حتى جيتار وأتعلم عليه أي حاجه 


عشان عارفاني هكون فرحانه بعد ما أعزف أول نوته صح وهقعد اتنطط م الفرحه .




كمان عاوزة أحقق حلمي أنه يكون عندي كلب عشان أنا بحب الكلاب ومش هربي 


قطط تاني عشان زهقت منهم .

وبعد ما يومي يخلص وأنا هلكانة من التعب هفتح الجراموفون اللي اشتريته بعد ما كنت بحلم بيه وأحط فيه اسطوانه لتشايكوفيسكي

وأقرأ رواية حــلوة وجنبي كوباية هوت شوكليت و زعلط نايم تحت رجلي .

انت عارف ايه اللي ممكن يسعدك .. بس مش بتتعب عشانه .. اتعب يا سيدي ولو 


حتى أنك تكتبه على ورقه بيضا .. هتفرح أوي وانت شايف حلمك مكتوب بدل ما 


هو جواك مكبوت .



ممكن نبعد بس مش كتير بس الناس اللي مش جنبنا أكيد أكيد في قلبنا :")


كل واحد فينا هيجيله يوم وهيمشي .. بس يا ريت قبل ما تخلص حياتك .. ازرع 



بيها ألف حياة تكمل طريقك :)


كانون .. ارحل


أسلم نومي لنومي لا حاجة للنوم ,, إنما هروب 
هروب من اللا شئ للا شئ .

 ربما 
هروب من الواجبات ,, واجبات التواصل ,, أراني غير قادرة على التواجد وسط الزحام ,, لست أقصد به زحام الأسواق والعربات والأصوات المتداخلة حيث العشوائية وانعدام التركيز والتشتت ,, فهذا أحبه .. أقصد زحام الأفكار .. زحام من ينادوني باسمي هنا وهناك .. اذهبي .. اغربي .. اصعدي .. انزلي .. لا أدري لماذا تعتريني رغبة منذ زمن في الانفصال عن كل شئ له لسان .. لا أحب الوحدة فمن يفعل مجنون ولكني أريد القليل من الوقت في سكون وهدوء حيث لا سلام ولا كلام ولا أحلام تساورني في المنام .. أنا وحدي .. سجادتي .. مصحفي .. كتابي .. ويا حبذا مسبحة خشبية .

انه الموت المؤقت .. حيث الروح وفنائها .

رغبة في الجهاد والاستشهاد .. لا تكون هكذا ولا هكذا هو الطريق .

ما أشده من صراع نفسي وعصبي يهدم النفس ويقطع النفس ويذبل الروح وهي تعرف ما يسقيها .. ركعتين في غسق الليل تؤنسها وتحييها .

يظل الصراع قائماً والروح تعتصر ألماً والجسد يتحرك ويتكلم اسقاطاً للواجب .

هنا حيث الحياة والموت سواء !

أهي عوارض شتاء قارص لا تتحمله أطرافي ..أهو بخار كثيف يخرج كما الدخان في الصباح فلا يزيدني سوى انهاكا ؟!
البرد وشهوره .. هي أشهر حيث يتجمد كل شئ .. يتجمد الدمع في المقلِ .. تتجمد الأفكار في العقلِ .. تتجمد المشاعر وتلقى حتفها في قلبِ لفظ أنفاسه الأخيره في الصدر .

هو الابتسامة المرتسمة على الوجه لا لأجل التبسم بل من أجل عدم تجمد الوجه على تلك الوضعية العابسه .

هو كوب من الشاي الدافئ وشربها سريعاً دون تريث أو تمتع فتلسع ذلك الساكن في الفم فلا تجني منه سوى الألم ضريبة للدفء .. وليته يتحقق !

هو طفلة تسيرفي الشارع تسعى لزرقها يكاد يقتلها بردها ولكنها تحفر بأقدامها الصغيرة في أرض يكسوها الثلوج .. تخترقها غير عابئة بتجمدها ولكنها تتناساه رغماً عنها حتى لا تُجلد في هذا الصقيع من سيدتها وكم هو قاسٍ ضرب الشتاء .

وأنا ناظرة إليها غير راغبة في مغادرة غرفتي وبعد أن نظرت إليها ألقيت على وجهي غطائي لأنسى البرد وأنساها .

كوب الماء لا تصل اليه يدك خوفاً من البرد .. حتى مثلجات الكرز معشوقتي بعدت عنها بسبب البرد 
فيكون عزائي وسلواي لوح من الشيكولا قاتم اللون كليلي فما يذكرني سوى بالفراق أو حتى لقاء لا أريده .

البرد حيث الروح منزوعة من كل شئ سوى اثنين .. قائم بالليل وصائم بالنهار فهو حقاً ربيع المؤمن..
 
 غير ذلك ولغير ذلك فأنا أكره هذا الفصل .واستقاءاً من الروح الثورية التي نعيشها أسمح لنفسي أن أقول له بكل غضب "كــانون ارحـــــل " .