الأحد، أكتوبر 30، 2011

دونــــك


دونك ,, أنطق بلا صوت .
دونك ,, كلامى صمتـى .
دونك ,, لا طعم لقهوتى .
دونك ,, لا صدى لضحكتى .
دونك ,, قوس قزح لون واحد .
دونك ,, كل الألـــوان رماديـــه .
دونك ,, لست وردة جوريـة نديه .
دونك ,, تهرب الكلمات منى إلىّ لا إلى قلمى وكراسى  .
دونك ,, البرد يقرصنى فلا دفء بأنفاسى .
دونك ,, لا ضحكة ..لا بسمة ..لا شئ .
دونك ,, لا فكرة ..لا خاطرة.. ولا رأى .
دونك ,, عقلى بى وليس معى .
دونك ,, قلبى فى وليس لى .
دونك ,, العزله ..فلا انسان.
دونك ,, لاعزف ولا ألحان.

دونك ,, أنـا لســت أنــا .


السبت، أكتوبر 22، 2011

قرّب قرّب ..نخب يابانى يا باشا ..نخب صينى يا بيه


النخب ..كلمة ترددت كثيراً منذ سقوط المخلوع ..من هم ؟ وكيف هم ؟ ولم الإعتراض عليهم وعلى تصرفاتهم المتمثلة فى كتاباتهم وأقوالهم وأفعالهم ؟ 
النخب ...دائماً ما يسلكون طريقاً مختلفاً للتعبير عن آراءهم ,ربما من باب أن هذا فعلاً هو رأيهم النابع تماماً من ثقافة اتبعوها وبيئة نشأوا بها وأنهم عندما يصدحون بتلك الآراء فإنها تكون بعيدة تمام البعد عن أى تكلف أو اصطناع أو مغالاه ..ربمـــا!

وربما أيضاً قرروا أن يسلكوا هذا الطريق المختلف عن الآخرين من باب "وبضدها تتميز الأشياء " فيكون من عدم انجرافهم فى تيار انجرف فيه كل من ليس هو منهم "التميز والتمايز " ..ربمـــا أيضــاً ,لم لا ؟

النخب نوعان رئيسيان يتفرع من كل نوع رئيسى أنواع فرعيه ,عددها قابل للزياده ,أتفق مع آرائهم كثيراً , ليس من باب "الاستنخاب " ولكن من باب أنه يكون به كماً ليس بالقليل من الصحه _ إن لم يكن كله .

الإختلاف القائم هنا بين النخب ومن ليسوا كذلك هو فى تلك النظره الاستخفافيه التى ينظرون بها لمن سواهم من أبراج عاجيه _هكذا هم يظنون _ على الرغم من أنه فى معظم الأحيان تكون (عمارة دور واحد والأفندى باصص م البلكونه ولابس ....انتوا عارفين )

من مكانه هذا يرمى بتلك النظرات الاستخفافية كضريبة مجانيه قهرية مع كلماته الفذه لهذا الشعب الأبله اللى مش عارف مصلحة نفسه  (من وجهة نظره ) , والتى هى  فى الواقع الذى لا يدركه أن تلك الكلمات لن تغير شيئا إلا اذا اتحد وكسب تعاطف ذلك الشعب ,ففرضاً أنه حب يعمل فيها "بات مان " و" استرجل " و"شرب بيريل " ونزل الشارع يصرخ بكلماته الحقّه فى وجه الطغاه (كلها تصرفات محموده جدا ) فلن يلبث إلا ساعة من الوقت أو يقل حتى يبح صوته وتخور قواه ويسقط على الأرض ..حينئذٍ لن يجد من يمد له يد العون ولا يعطيه حتى "كوباية ينسون " ... دول ما صدقوا أساساً !!

أنـــواع النخــب : 
1_ نخبة يابانى : 

  • لا مكان عنده لقول الشافعي : رأيي صواب يحتمل الخطأ ورأي غيري خطأ يحتمل الصواب ).
  • لديه شحنه هائله من الغرور مستمدة من جمهور عريض أو حتى قليل يصفق لكل كلمة يقولها حتى ولو قال "بــخ" .
  • احترامى له نابع من أنه قارئ من الدرجة الأولى ومن قرائته واطلاعه كان غروره .
  • يرى فى "التعقيد " سبيلاً للتميز , فهو يفهم مالا يفهمه الآخرون ويقول مالا يقوله الآخرون أيضاً (وإن كان لا يفهمه ) .
  • يحتسى القهوة الساده (ركزوا ده فرق مهم بينه وبين النخبه الصينى )
  • كما أن النخبة اليابانى لا يفرح زى خلق ربنا "حاشا وماشا" !! 

يعيش فى غرفة نظرية المؤامره طوال يومه ..فان كان هناك حدث مفرح فى الأرجاء
(كل حين ومين ) فانه لا يفرح مثل هؤلاء الغير فاهمين ,الغير مقدرين لكواليس تلك الفرحة الغامره وأبعادها وعواقبها ..وأن تلك الفرحة نفسها هى جزء من مخططات العدو لإلهاء الشعب عن شئ ما ...وهو بالطبع "فاهم " و"عاقل " و"ناصح " ولن يقع فى هذا الفخ فيصبح شغله الشاغل نزع الفرحة من على وجوه بلهاء مغيبه واستقطاب الآيلين للسقوط فى غمرات الكآبه فى صفه .


 مؤثر صوتى للمشهد : تصفيق O__o


2_نخبة صينى :

  • مُسَيــَّر
  • ليس سيد قراره .
  • له عدد من المعجبين ,يقل ويكثر تبعاً لقدرته على التواصل والشتيمه .(فكلما طال لسانك زاد عدد المعجبين "علاقة طرديه " )
  • أغلبهم "ذكـــور " _مش هقول رجاله طبعاً _ وعدد قليل من "الإناث " ولن أخوض فى الحديث عنهم "فالله على عبيده ستار " و "الدنيا دواره " و "ربنا يستر على ولايانا " .
  • بيشرب "كوفى ميكس " أو "كابيتشينو "
  • النخبة الصينى ..طبق دش !!
  • يلقط آراء النخب اليابانى من هنا وهناك .
  • النخبة الصينى ...خلاط !!
     
  • يخلط تلك الأفكار ,يرتبها , يضيف إليها اللمسه السحريه اللى هى كام شتيمه كده ..وبس كده هكذا هو .


لا أعارض النخب لاستنخابهم ولكن أعارض فيهم ظنهم بأنفسهم وآرائهم أنها قرآنٌ منزل ..لا يشوبة شائبة ..حتى إذا اكتشف الخطأ فإنه يأبى الإعتراف به من باب "وعــزة نفســى مانعاني " !!

أن تخطـــأ ليس بعيب ..ولكــن العيب أن تظن أنك لا تخطــأ أبداً .

الجمعة، أكتوبر 21، 2011

:( بدايـــه :)

المعنى دائـــماً وأبــداً فى بــطــن الشــاعر !! 
بدايـــة ...كلمة متفائله مش كـــده ؟! Actually it depends

فلو انت من المتفائلين الحالمين اللى قرروا أنهم "يفردوا جناحهم ويطيروا فى الهوا " هتقنع نفسك وتهيألها كل الإيحاء المطلوب للشعور بالأمل والسعاده انطلاقاً من قمة هذا الشعور فى "انت أملك الوحيد " إلى قاعه بعد انقطاع الأمل فى "ما هو يا الأمل يا ما فيش بديل "

اغفروا لى نظرة تشاؤمية  قد توجد لدىّ فى أوقات ليست بكثيره حمداً لله ..لكن لا تتخيلوا مدى صعوبتها رغماً من قلتها ..ما علينا سيبكم منى هنقل لكم نظرة أحد المتشائمين اللى الدنيا سودا فى عيونهم _ليس عجيباً بالطبع فهم كثر _ العجيب أنه من يقرر أن يسلك تلك الطريق السوداء سيطلى كل شئ يبعث بالبهجه والسرور بذلك اللون الرمادى الذى أراه ألعن من اللون الأسود ألف مرة ومره , عامل زى الفتره الانتقاليه تمام وسأترك لكم عمل تلك المقارنه  حيث اللون الاسود أيام مبارك واللون الابيض هو اللون اللى عمرنا ما عشناه طبعا ً .

تطبيق عملى : سألوا المتشائم يعنى ايه كلمة بدايه ؟
جاوبهم وببساطه ومن غير تفكير :


هى تلك اللحظه التى تعقب النهاية السوداء للبدايه السابقه لتبدأ هى الأخرى بالانتهاء بطريقة سوداء كسابقتها .
هى تلك اللحظه التى تتوفى فيها البدايه السابقه .




أي الطرفين علينا ترجيحه ؟


كلاهم متطرف فى نظرته ....فرغماً من أن نظرة المتشائم يمكن لكل منّا أن يسقطها على مواقف شتى فى حياته وكلى ثقه أنكم لن تجدوا صعوبة فى تلك الاسقاطات الا أنى أتحفظ على على قوله أن نهاية البداية السابقه شرطا لها أن تأخذ الصبغه السوداء وأنه بمقتضى ذلك وجب على بقية البدايات أن تأخذ ذات اللون ...مش شرط ان النهايه ما كانتش بيضاء أو حتى ورديه أنها تكون سوداء ..بعضنا عنده عمى ألوان يرى أى لون سوى الأبيض أسوداً ..مش عيشه دى :)


وعلى الصعيد الآخر حتماً وقطعاً لا أميل إلى التفاؤل حد الإفراط ..فهو محطم لأبعد الحدود ,فأنت اليوم تقسم بربك أن " الحياه بقى لونها بمبى " وإذا رأيتها تحتال "موف " مش بقولك "Purple" تانى يوم هتغنى "ظلمــوه "!!

عندما يغيب التفاؤل والأمل نشتاق إليهم بشده ..فنفرح اذا ما قدموا ..اذن فقداننا لهم سبّبّ الافتقاد والافتقاد قادنا للبحث ومن بعد البحث كان اللقاء ومن هنا كان الفرح  ..فالفقدان الذى الذى أنزل الدموع بيده اليمنى هو من مسحها بيده اليسرى  ..ويظل المعنى فى بطن الشاعر :)





أفي الصمت حـــل ؟!



أقــلامُ مصطّفّة ,ممتلئة بأحبارها ,تنتظر فقط لك العقل ليملى على كفى بأى حروف يبدأ ,تنتظر القلب أن يقوى على البوح.

قلبـــى ...يعلم ما بى وبه ,يصرخ محبوساً داخل صدرى ,وأنا لا تأخذنى بصرخاته وأناته شفقة ولا رحمه ..كل ما يريده هو البوح,كل ما يريحه من عنائهِ وشقائهِ هو البــــوح .

البـــوح لمـــن؟ لست وحيده لأبرر له صمتى بأنى لا أجد أحداً لأبوح له بأساريره _ولو كان هذا ما يريده لهانت _لكنه لا يريدنى أن أبوح لأحد بما يؤرقه ويدمى مدامعه .

أتدرون لمن يريد أن أبوح ؟ لــِ "نفـــســـي"  ! نعـــم ..أرأيتـــم أشد منه سخــفاً ؟! أنا بحياتي لم ولن أرى .

لست تلك التى لم تجرب فتح قبو قلبها لأحد من قبل ولست تلك التى لم تجرب قط "البـــدء والإقدام " (المعنى فى بطن الشاعر هنا :))

نعم ,لطالما منعنى كبريائى من هذا ولكنى أتملص منه أحياناً كثيره عندما تكون حاجتى أقوى منى فأغمض عينى وأصم أذني عن سماع صوته مخبراً إياى بصوته الحانى كما عهدته دومــاً "إيـــاكــِ "... فأواصل تملصى منه مبتسمة مع صوت ضحكة طفلة صغيره تلعب الاستغمايه مع والدها ..فرغماً من أنها لا تريد لوالدها أن يمسك بها لأنها هكا تكون خسرت فى اللعبه ..إلا أنها تنطلق ضحكاتها مدويه عندما يمسك بها ..وبعد الانتهاء من الضحك لا تلبث إلا وتقول له "تـــانى :) "

فبعد أن أشبع رغبتى بأى شئ كــان يجرحـه ويجرحنــى أيضاً ..سرعان ما أذهب لأرتمى بحضنه ,أجهش بالبكاء فيربت على كتفى ,يمرر أصابعه بين خصل شعرى ,ثم يمسح عنى دموعي بمنديله ,راسمــاً بحنية وطيبة قلب معهودتين بسمــة أمل من جديد على ثغرى .

لا أكب عليه كثيراً ..وكيف لى أن أكذب على نفسي وقد أخذت من الصدق مع الغرباء والأقرباء والأصدقاء نهجاً وطريقاً ؟!  

أحتـــاج إليه بجانبى كثيراً ,يداوي جروحاً بقلب هو ساكنه _من باب أجرة مسكنه على الأقل _  أحتاجه يقول لى " لا عليكِ ..لم تتمادي كثيراً ..لم تفقدى جزءاً كبيراً منى فأنا هنا بجانبك لأجلكِ وحدك ...كل ما يهمنى هو أنتِ لا هم ..أنتِ سيدتى لا هم ..السعادة لكِ والعذاب والهم لهم هم .

قــلبــى ..مقسم إلى غرف ..غرفة الكبرياء هى أكثرها راحة لى ..ربما لا أجلس فيها كثيراً ولكنها لى مـــلاذ ..ففيها ومنها أكمل سيري بعد خروجى من حروب نفسيه جرت أحداثها فى غرف مجاورة لغرفته ..سواء كانت فى غرفة العاطفة والحب أو غرفة الأمل ناهيك عن غرفة الدمار الشامل ألا وهى غرفة "الفضــول " 

الفضول ليس محله العقل فقط فإنه يحتل بالقلوب مكاناً ليس بصغير فقد يصل عند البعض أن يحتل _أوضتين وصالة _فهناك فضول لايجاد تفسير لأفعال أشخاص مريبه أو حتى عاديه ,معرفة شعور شخص ما تجاهنا ,علم ,مكان ما و و و و ...

الفضول هو العدو الأول والصديق الأوفى للكبرياء فى الوقت ذاته ..فبعض الفضول يعزز الكبرياء إذا اتخذ الراغب فى إشباعه من "الإعتماد التام على النفس " سبيلاً , أما إشباع الفضول عن طريق الإستعانه بالناس أو حتى "الإستعانه بصديق " فهذا ما يزعج الكبرياء . 

إن كان لغرفة الكبرياء "باب" فلغرفة الفضول  "بوابة" ,لا أقوى على إغلاق ضلفتيها بيدى ,فكلما هممت بغلقه سرعان ما تأتى ريح بعضها شيطانيه وأكثرها ليست كذلك _لكنها ليست ملائكيه _ لتفتحه على مصراعيه مرة أخرى .

فعلى الرغم أن بقائها مفتوحة هكا تعكر لحظات صفوى وشجونى فى غرفة الكبرياء إلا أنى قررت أن أبقى عليه مفتوحاً وإذا مللت منه فسأكتفى بإداره وجهى للناحيه الأخرى فى وقتها وحسب .

"فضـــول فى صـــمت "حل مرضى للطرفين ...هو بحث وتنقيب دون ذلك الصوت المزعج للحفاره المسخدمه فى التنقيب ..فهكذا تستخرج ذهباً دون أن تزعج أو تنزعج ..غنيمتك تحصل عليها كاملة دون أن يطلب أحد المتضررين منك أنه يريد أن يشاركك غنيمتك كــَ "بـــدل دوشــه" 

وهنا يأتى السؤال عاصفاً مجرداً تماماً من كل المعانى الحرفيه ,مستبقياً لكل المعاني الحسيه لكلمة "الصمت" 
أفــــي الصمــت حــل؟!

الأربعاء، أكتوبر 12، 2011

أنـــا هغيــــر الواقـــع "ان شاء الله "

الكثير من الخطوات ...وبين كل خطوة وخطوة ..خطوه 
بعضها لا يحتمل إلا الجــد والبعض اللآخر هو فقط للاستمتاع بجمال تلك الخطى الصعبه والثبات عليها كوجه من أوجه التحدى, والتصدى للنفس حتى تحقق ما تريد وحتى لا تقع أو تتعثر فى حجر صغير فى بداية طريق طويل, كل مرحله من مراحله تحتاج أضعاف الصبر عند التقدم فيها خطوه .

خطوة للأمام ...أمل .

خطوة للأمام ...حلم .

خطوة للأمام ...ثقه .

خطوة للأمام فى سبيل خطوة أكبر .

حصيلة العام الماضى ..درجة سلم واحده ...فرقت الكثير .

عام جديد ...درجة سلم جديده ...نفس طويل ...صبر ..عين ترى الحلم الجميل فى نهاية الطريق ...تسعد الروح والنفس ويطير القلب فرحاً ,,كلما اتضحت الرؤيا ولم يعد ذاك الحلم محبوس بغرفة جل جدرانها وسقفها الخيال .

أصعب خطوات حياتنا هى اللى بترسم الملامح المميزه فى شخصية كل حد فينا.


على الرغم من صعوبتها إلا اننا من غيرها ...مش احنا .



تحت عنوان ...(اتعب شويه ..تكسب كتير) ستكون انطلاقتى :)




الأحد، أكتوبر 09، 2011

تصالح




وضاعت كلمة الإحباط من قاموسى وحلّ محلها كلمه واحده ...قد يراها من لم يألف رونقها قاسيه وقد ينظر اليها الناجحون نظرة شفقه على مالكيها.

فهم لم يجربوا روعتها ...لم يأنسوا هدوئها الأخاذ ...لم يذوقوا طعمها الأقرب للا شئ.

انها كلمة "الاستســـلام " منزوعة من كل سلبيتها التى قد تخطر على بال ...بعيدة عن تلك الراية البيضاء التى تدل على الضعف والخذلان.

نعم راية بيضاء ...تصالح .
راية بيضاء...هدوء .
راية بيضاء ...حلم بسيط جميل رقيق أبعد ما يكون عن التعقيد .
مصحف صغير ومسبحه ,,وكفــــى .
ربما ليس للأبد ,,,ولكـــن حتمــاً الآن.



السبت، أكتوبر 08، 2011

فاق شوقى مداه ♥


 


اشتقت اليك ,,,أحتاجك بقوه ,,سأصون لك نفسى كمان تصون نفسك لى لا شك لدىّ فى هذا

سأدعو لك بصلواتى ,,,لا لأحد غيرك ,,فوحدك تستحق الدعـــاء  ,,,ووحدك أطلب من المولى أن يؤتيك الاجابه

تعالى الى ..كن لن أذنا تسمعنى ان قررت البوح بما يؤلمنى  ويضايقنى ,,,كن لى صدراً حنونا أرتمى فيه ...أحتمى به

 كُنْ لي نبع عطاء وحنان لا ينضب ,,,فأذنك لا تمل سماعى وحضنك لا يقوى فراقي وعيناك لا تمل رؤياى

تقف بوجه كل من يخطر له بال بمضايقتى ..تنهره ..ماذا تظن نفسك بفاعل يا هذا ,,,هذه ملكتى ..ألا تفهم ؟

آرائنا قد تختلف ,,,لا مانع لديك فذلك يقربك منى لأنك تعشق رؤيتى أدافع عن رأيى الذى ليس هو بخطأ ولا رأيك أيضا بخطأ لكننا نسعد بكوننا مختلفين فذلك يزيدنا قربا وتوسعا فى أفق كل منّا

لأجلى تفعل أى شئ ....لأجلك أفعل أى شئ.


اشتقت اليه ولم تره عيناى يوما ....اشتقت اليه ولا أعرف حتى له اسما أو لونا أو شكلا

اشتقت اليه وأنا حتى لم أرسم له صورة بمخيلتى ...فكيف لى أن أرسم صورة لملاك وكل من عرفتهم بشر ؟؟

هو ملّكى ألا تفهمون ...ملكى الذى لا يهمه شئ بدنياه غير رضا ثلاث كما أتخيله يقولها :


(رباه ,أماه ,وأنت ِ حبيبتاه ) 



فتعالى إلىّ يا هذا فقد فاق شوقى مداه ♥



ملخص رواية آخـــر الفرســان (فريد الأنصاري )





بداية ...أهداها إلى وارث السر ,الباكـي على آلام أمته الممزق أشلائها الأستاذ "محمد فتح الله كولن "

حرص كل الحرص على أن يبني فصول هذه الروايه بهندسة تجمع بين التصميم الواقعى فى ترتيب الأحداث فلا تقع فى المغالطات التاريخيه ,والمعمار السريالى المجنح بالخيال فى عرضها .

                  "بديـــع الزمــان سعيد النورســي "  

"يـــــا سعيد كن صعيداً !في نكران تام لـلذات ,وترك كلي للأنانيه ,وتواضع مطلق كالتراب !لئلا تعكر صفو رســـائل النور ,وتقلل من تأثيرها فى النفوس "  
كلمــات كاللآلئ تنير فى ساح المجاهدين ...إن قررت اتباعها فأنت مهدد بأن تنأى بنفسك عن كل ما تعرفه من الراحه كحد أدنى والرفاهيه كحدها الأقصى ..طريقك محفوف بأوجاع لن يقدر على احتمالها إلا قلوب آمنت بها ...أوجاع لا تؤلم إلا الأجساد ضعيفه فكان النورسي أبعد ما يكون عن ذاك الضعف

كانت راحته ولذة حياته عندما يرتمى فى أحضان تلك الأوجاع ..فما نصيب الوجع من رجل قائم بين يدي ربه بالليل ,صائم بالنهار ?!

كيف له أن يشعر بالألم وهو عاكف على كتب لا يقوى على فراقها بينما تثقل عاتق غيره ..فبينهم يكون هو ..بينهم أصبح "سعيد النورسي" بديعا لزمانه وأزماناً بعده إلى زمننا هذا

لطالما تكرر مشهد بحياته عدة مرات وفى كل مرة خرج بالحق منتصرا
"أخبر سعيد حاكم المدينة الموجود فيها بظلمه البيّن وحتمية عدوله عن ذلك ودعاه للايمان فسرعان ما يحيل الحاكم سعيدا الى المحاكمه وفى كل مره كان يقول ...سيدى القاضى " ما حكمك علىّ بالاعدام إلا تذكرة للعبور إلى عالم النور " فهذا أقصى مناه وأمله فى تلك الحياة المضنيه فكان يصدح بالحق فى وجهه ...تزلزل كلماته بصوته الجهور جدران المحكمه, فما يكاد ينهى كلمته إلا وقد طأطأ القاضى رأسه خجلاًَ من رجـل كان له الحق عنوانا ..خجلاً من ذلك الرجل الى لم يخشى إنسانا ...رجل يحيا من أجل إقامة الشريعه على الأرض وإيصال رسائل النور إلى كل العالم ...حقاً "الرجال تعرف بالحق لا بالحق يعرف الرجال "

رواية ليست بقصيره ..تضمنت الكثير من تاريخ اسطنبول خاصة وتركيا عامة ...فكيف تحولت تلك المدن اليانعه بخضرتها الغناءه وطيورها المغردة ليل نهار بكافة الأرجاء إلى خراب وجهل وظلمة عميت بها القلوب والعيون .

كيف ساد الظلم فيها وكم أحرقتها نيران إغراق الحق ومحاولة دفن كل شئ يمت لمادة " س ل م " تحت التراب ...فلم يبقوا اسلام ولا سلام
فكان الاعتقال واخراس أصوات المآذن فيظن رائيها حينئذ أنها لن تقوم لها قيامة أخرى
ولكن مادام هناك من يبكى على أمته ..يألم لجرحها ,ينزف لجهل يصيبها يعمل سراً وجهراً ..يحيى على أمل اعلاء كلمة الحق من جديد فسيكون ذلك باذن المولى
فبعد حوالي ربع قرن من الإختناق وبعد محاولات مريره لإخراس صوت السماء ...وامتلأت القباب والمآذن بأصداء الحداء ! انطلقت المآذن تصدح بالبكاء فرحاً 

الكثير الكثير من التفاصيل يحفر بالذاكره بعد الفروغ من قرائتها ثلاث :
1_ روعة الشيخ فريد الأنصاري فى عرض الفكره بتميز ,استطاعته أنه يسخر ويطوع الكلمات لترسم لقارئها المشهد كاملاً صوتاً وصوره وبال"3D" كمان .

 



2_محمد فتح الله كولن ..لم يذكر كثيراً ولكن مجرد أن يلوح اسمه أمامك استشعر مدى حزنه على أمته المكلومه ..فتتعلم منه حقاً أنه من لم يهتم بأمور المسلمين فليس منهم .



3_ بديـــع الزمان النورسي ...بالطبع لن تصفه كلمات .



لآلئ فيروزيه


 فــيــروز ...من تكون فيروز بالنسبة لى ؟؟ 






"سنرجـــــــع يومــــــــاً"  





لا أحفظ لفيروز الكثير مما غنته (بحكم أنها أغانى ) ولكن تلك الأغنية لها مذاق خاص لما تحويه من كلمات رائعه ,وبالفصحى فذلك النوع الذى أعشقه من أغانيها 
أستمع إليها عندما أحتاج إلى دفعة أمل بأنه يمكننى الرجوع مره أخرى .
وأجمل مقطع فى تلك الأغنيه 

"بأن البلابل لما تزل ...هناك تعيش بأشعارنا " ...ربما يكون أمل زائف ولكننى أصدقه رغماً عنه وعنّى :)

"الأرض لــــكم" 

عشقتها لأسبابٍ ثلاث (مريم ,فصحى وفيروز)


الجمعة، أكتوبر 07، 2011

جوليا بطرس (القـــوه )

بداية كـــده ....بعشق جوليا بطرس لأن صوتها شبه صوتى قوي P; هههههههههه (فشره صغيره ما تضرش )                               "أحبــــــــائــــــــى" 

من المؤكد أن كلماتى الهزيل قوامها ...الركيك بنائها.. لن تستطيع إيفاء جمالها وإعطائها حقها كما يجب 

ولكن عندما أستمع إليها أتذكر اخوانى المعتقلين فى أحداث السفاره الاسرائيليه (أحمد عبد الكريم ,فادى الصاوى ,أحمد شمس  وتوفيق سرحان وغيرهم الكثيرين )

أجمل ما فيها ...ذلك الأمل فى :

بِكُم سنغيِّرُ الدُّنيا ويَسمعُ صوتَنا القدرُ

بِكُم نبني الغدَ الأحلى بِكُم نمضي وننتصرُ 
         

               "يا أيها الكبــــــار "




 
أهديـــها للمجلس السمـــكري وللأحزاب السكـــه التى وقعت على ميثاق العار مع رأس أمريكا فى مصر "سامى عنان "

وأجمل مقطع بهــا : 

لن تستطيعوا عندنا

ان تحبسو الينبوع

سوف تطلع المياه من فم الصخور

وتخلع الحرية النير عن النسور

رجالنا بطولة الملاحم

نسائنا خصوبة المواسم

أطفالنا مستقبل النسائم

حدودنا شعاعة المدى

وصوتنا مساحة الصدى

وحلمنا يعانق المدى

فلترفعوا الحصار

يا اولياء القهر والقرار

يا أيها الكبار


                             "قــــــــاوم"





مكمله لسابقتها "يا أيها الكبار" ...قوة فى الكلمات والآداء والفصحى تزيد بهائها بهاءا 

تبعث فى النفس إيماناً غير عادياً فى إمكانية النصر ..محمسه إلى أبعد الحدود ..تشعرك بأنك مستعد لمواجهة الموت من أجل الحق لدرجة بعيده لا تخشى شيئاً إلى الله وهى ثقة منبثقة من الإيمان به جل علاه 
وأجمل مقطع بها والذى يدوى أثره فى نفس سامعه هو ذلك الإيمان بالقضيه وأن الهدف سيتحقق ما ما قوى الايمان به .



قاوم فيداك الأعصار


وتقدم فالنصر قرار  


أن حياتك وقفة عز تتغير فيها الأقدار